جديد الأخبار
هل للإنسان أن يعتمر عن صديقه مقابل أن يقرأ القرآن لوالده => عبدالعزيز بن باز رحمه الله لا يحج إلا عن الميت والحي العاجز => عبدالعزيز بن باز رحمه الله حكم الصدقة والحج عمن كان يذبح لغير الله => عبدالعزيز بن باز رحمه الله هل يصح الحج عن الميت الذي تركه تساهلاً؟ => عبدالعزيز بن باز رحمه الله حج الصغير => اللجنة الدائمة للإفتاء دعاء ليلة النصف من شعبان => اللجنة الدائمة للإفتاء حكم صوم أيام من شعبان => محمد بن عثيمين رحمه الله تأخير قضاء رمضان إلى شعبان ولو بلا عذر => اللجنة الدائمة للإفتاء يستحب صيام الأيام البيض ولو من شعبان => اللجنة الدائمة للإفتاء هل للمصلي أن يرفع يديه بالدعاء بعد كل صلاة => عبدالعزيز بن باز رحمه الله
جديد الموقع

لا يحج إلا عن الميت والحي العاجز

2241 | الثلاثاء PM 12:27
2017-07-25

حج الصغير

2268 | الثلاثاء PM 12:08
2017-07-25
البحث
البحث
التغريدات
المتواجدون الان
انت الزائر رقم : 46174
يتصفح الموقع حاليا : 28
الاحصائيات
1300
الفتاوي
احصائيات الزوار
81
زوار اليوم الحالي
1
زيارات اليوم الحالي
227
زوار الاسبوع الحالي
1841
زيارات الاسبوع الحالي
1
زوار الشهر الحالي
81
زيارات الشهر الحالي
140891
كل الزيارات
عرض المادة

ماذا يقول المتمتع عند الدخول في النسك

مثل غيره، عند التلبية يقول: لبيك عمرة وحجاً ، عند التلبية في الميقات بعدما يغتسل إذا تيسر الغسل بعد ذلك ، بعد ما يلبس ملابس الإحرام ، الإزار والرداء يقول : اللهم لبيك عمرة وحجاً ، أو يقول: اللهم لبيك عمرة ثم يقول اللهم لبيك حجا ولو بعدها بوقت ساعة ساعتين قبل الطواف ، قبل أن يطوف، ولو في أثناء الطريق ، يلبي بالعمرة أولاً ثم يلبي بالحج في أثناء الطريق قبل الطواف أو يلبي بهما جميعاً في الميقات يقول : اللهم لبيك عمرةً وحجا ، هذه سنة الإحرام بالتمتع ، بعدما يفعل ما شرعه الله من الاغتسال والطيب ولبس الإزار والرداء في الميقات أو قبل الميقات يتأهب ، فإذا جاء الميقات لبى بقوله : اللهم لبيك عمرةً وحجا، أو يقول : اللهم لبيك عمرة، ثم في أثناء الطريق يلبي بالحج ، كل هذا لا بأس به، كل هذا يسمى إحراماً بالتمتع ، فإذا وصل مكة طاف وسعى وقصر وتحلل لعمرته إذا كان ما معه هدي يطوف ويسعى ويقصر ويحل وتمت عمرته ، ثم إذا جاء اليوم الثامن من الحجة يبدأ بالحج، ولكن الأفضل إذا كان الحج متأخر يلبي بالعمرة فقط ، اللهم لبيك عمرة ويكتفي ولا يذكر الحج إلا في وقته فيقول اللهم لبيك عمرة فيطوف ويسعى ويقصر ويحل وإذا جاء اليوم الثامن من ذي الحجة عند صعودهم إلى منى يلبي بالحج ، هذا هو التمتع الأفضل ، وإن كان متأخراً بأن جاء في يوم عرفة مثلاً أو في اليوم الثامن بعد صعودهم إلى منى ولبى بالعمرة والحج جميعاً فلا بأس يسمى قارناً ويسمى متمتعاً وإن دخل مكة وطاف وسعى وخرج على إحرامه ولم يقصر لأنه قارن فلا بأس، وإن قصر في الحال وتم عمرته ثم لبى بالحج يكون هذا أفضل ، ولو كان في اليوم الثامن أو في التاسع.

  • الخميس PM 04:19
    2012-09-27
  • 1567
التعليقات
    = 6 + 2

    /500
    Powered by: GateGold